في تصريحات مثيرة كشفها خلال استضافته في برنامج «الكلاسيكو» الذي تقدمه الإعلامية سهام صالح عبر شاشة قناة ON E، عاد علاء نبيل، المدير الفني السابق للاتحاد المصري لكرة القدم، ليضع النقاط على الحروف بشأن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انتهاء مهمته داخل الاتحاد.
وأوضح نبيل أن ما جرى لم يكن مجرد تغيير إداري عادي، بل جاء بعد تلقيه رسالة من أحد الأشخاص داخل الاتحاد مضمونها أن وجوده صار يمثل عبئًا على المسؤولين، وهي رسالة فاجأته وأثارت لديه الكثير من التساؤلات.
وأشار المدير الفني السابق إلى أن أحد المسؤولين في الاتحاد أبلغه بصريح العبارة بأن وجوده لم يعد مرغوبًا فيه، وأن هناك اتجاهًا واضحًا لمنعه من الحديث أو المشاركة في اتخاذ القرارات أو حتى اختيار ما يراه مناسبًا في إطار مهامه ومسؤولياته.
وعبّر نبيل عن استغرابه الشديد من هذا الموقف، مؤكدًا أنه لم يجد تفسيرًا مقنعًا لسبب التعامل معه بهذه الطريقة، متسائلًا كيف يُطلب منه إنجاز عمله والاضطلاع بمسؤولياته كاملة في ظل حرمانه من إبداء رأيه واتخاذ القرارات المرتبطة بطبيعة منصبه.
وتثير هذه التصريحات تساؤلات جديدة حول طبيعة الأجواء داخل اتحاد الكرة المصري، والصلاحيات الفعلية الممنوحة لأصحاب المناصب الفنية، في ظل حديث نبيل عن تناقض واضح بين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وبين محدودية مساحة الحركة المتاحة له.

التعليقات