التخطي إلى المحتوى

في تصريحات خاصة عبر حسابه على فيسبوك، كشف الإعلامي أحمد أسامة، مقدم برنامج “في ضهر الأهلي”، عن كواليس تجربة الإعلامي إبراهيم فايق، موضحاً أنه خاض معركة حقيقية في بدايات مسيرته من أجل منح أصوات إعلامية جديدة فرصة الظهور على الشاشة.

وأشار أحمد أسامة إلى أنه علم من خلال علاقته بأحمد عز ومحمد عمارة وعمر عبد الله بتفاصيل تلك المعركة التي واجهها إبراهيم فايق قبل نحو اثني عشر عاماً، حينما كانت الاستوديوهات تتبع معايير محددة في اختيار الوجوه التي تظهر عبرها.

وأوضح أن إبراهيم فايق خاض هذه التجربة انطلاقاً من رغبته في تقديم نموذج مغاير للإعلام الرياضي المعتاد، وإيمانه بوجود مواهب تمتلك كل مقومات النجاح لكنها تحتاج فقط إلى الفرصة المناسبة.

وأضاف أحمد أسامة أن تجربة “قهوة فايق” جاءت هي الأخرى كفكرة غير تقليدية في عالم البرامج الرياضية، حيث استضاف من خلالها مجموعة من الوجوه التي تحولت لاحقاً إلى أسماء بارزة في الإعلام الرقمي، مع حرصه على اختيار الضيوف بعناية في حدود الإمكانات المتاحة.

ولفت إلى أن تكرار هذه التجربة بأشكال متنوعة يمثل امتداداً طبيعياً لنجاح “قهوة فايق”، مؤكداً أن إبراهيم فايق من الإعلاميين الذين يفضلون خوض التجارب غير المألوفة.

وفي سياق متصل، استعاد أحمد أسامة تجربة برنامج “الأهلي خط أحمر” الذي انطلق عام 2019، معتبراً أنه من التجارب التي أحدثت فارقاً واضحاً عن الإعلام التقليدي، وقال: “أحب جداً تجربة الأهلي خط أحمر التي بدأت 2019 مع فارس وقيشو وغمرى وشادي صبري ورضا غانم، لأنها كانت تجربة تكسر كل تابوهات الإعلام التقليدي”.

وأشار إلى أن التجارب التي تفتح الباب أمام وجوه جديدة قد تدفع آخرين للانضمام إلى المجال الإعلامي، مستشهداً في هذا السياق بما قاله صديقه أحمدي على سبيل المزاح آنذاك بسبب نجاح التجربة.

واختتم أحمد أسامة حديثه بالتأكيد على أن نجاح بعض التجارب الإعلامية غير التقليدية جعل البعض يعتقد أن دخول المجال الإعلامي وتحقيق النجاح أمر يسير، فقال مازحاً: “منكم لله، نجاحكم خلى كل الناس تفكر إن الدنيا سهلة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *