أرجع المدير الفني لمنتخب البرتغال، خورخي جيسوس، قرار استبدال قائد الفريق كريستيانو رونالدو خلال مواجهة ويلز إلى طبيعة سير المباراة واحتياجاتها التكتيكية في اللحظات الأخيرة.
وكان رونالدو قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 67 من عمر اللقاء، الذي انتهى بفوز البرتغال بهدف نظيف في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط تصفيق وتحية من الجماهير البرتغالية التي حضرت لمؤازرة الفريق.
«المباراة فرضت هذا القرار»
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «أبولا» البرتغالية، أوضح جيسوس أن الظروف التي مرت بها المباراة هي التي فرضت هذا التبديل، قائلًا: «المباراة فرضت هذا القرار، فمع تبقي 25 دقيقة كنت بحاجة إلى لاعب يتمتع بالحيوية للقيام بعملية الضغط».
وأضاف موضحًا فلسفته في هذا التبديل: «رغم أن جونزالو قد لا يمتلك المهارة الفنية نفسها التي يتمتع بها رونالدو، لكنني كنت أعلم أنه سيمنحنا سرعة أكبر في الأداء الدفاعي، وهذا بالضبط ما فعله، وأنا راضٍ عن أداء الفريق».
دور برونو فرنانديز تحت المجهر
وتناول مدرب البرتغال بالتحليل دور برونو فرنانديز في المباراة، مشيرًا إلى أن لكل مواجهة ظروفها الخاصة، وأن اللاعب اعتاد القيام بهذا الدور تحت قيادة روبن أموريم، إلا أنه كان مطالبًا في هذه المباراة بالتراجع إلى مركز أكثر عمقًا أثناء الحالة الدفاعية.
ولم يخفِ جيسوس أن فرنانديز كان قادرًا على تقديم مستوى أفضل في التعامل مع الكرة، مؤكدًا أن الفريق كان بحاجة إلى المزيد منه خلال مجريات اللقاء.
رقم دفاعي مطمئن
وعن تقييمه لأداء البرتغال مقارنة بالنتيجة المحققة، أكد جيسوس رضاه عن الجانبين، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز والحفاظ على نظافة الشباك في آنٍ واحد.
وأشار في هذا السياق إلى أن ويلز لم يسدد سوى كرة واحدة على المرمى، مؤكدًا أن الفريق نجح دفاعيًا في الحفاظ على تقدمه، وأن تجنب استقبال الأهداف يبقي الفريق أقرب إلى الانتصار.
واختتم جيسوس تصريحاته بالإشارة إلى أن بعض اللاعبين قادرون على تقديم مستويات أفضل على الصعيد الفردي، إلا أنه أشاد بالطابع التكتيكي الذي ظهر به المنتخب البرتغالي في أولى مبارياته بالبطولة.

التعليقات