دخل الإعلامي السعودي وليد الفراج على خط الجدل الدائر بشأن اعتماد بعض المنتخبات العربية على لاعبين مجنسين، مؤكدًا أن هذه الظاهرة ليست حكرًا على المنتخبات العربية، بل تمتد إلى منتخبات عالمية كبرى تضم في صفوفها لاعبين من أصول متعددة.
الفراج: المشكلة ليست في التجنيس نفسه
وتساءل الفراج في تصريحات تلفزيونية عن سر التركيز على المنتخبات العربية دون غيرها، قائلًا: «مش عارف إيه المشكلة في تجنيس المنتخبات العربية للاعبين؟ من سنوات كانوا بيتكلموا على قطر، وحاليًا على الإمارات». وأضاف موضحًا: «هو يعني منتخب فرنسا اللاعبين اللي عنده منين؟ في كأس العالم الماضية كان هناك 25 لاعب من منتخب فرنسا من أصول إفريقية».
ظاهرة عالمية لا تقتصر على العرب
وشدد الفراج على أن ضم منتخبات وطنية للاعبين من أصول مختلفة هو أمر راسخ في كثير من دول العالم، معتبرًا أن الجدل المثار حول المنتخبات العربية يأتي في سياق ظاهرة أوسع تشارك فيها منتخبات أخرى.
سياق الجدل المستمر
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه النقاش حول ظاهرة تجنيس اللاعبين وتمثيلهم لمنتخبات وطنية لا ينحدرون منها في الأصل، لا سيما مع اعتماد عدد من المنتخبات العربية على هذه السياسة خلال السنوات الأخيرة.

التعليقات