تشهد منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس الخليج «خليجي 27» مواجهات حاسمة في المجموعة الأولى، حيث تتصدر مباراة السعودية وعُمان المشهد بوصفها الفرصة الأبرز لحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما يلتقي العراق والكويت في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بحثاً عن إنعاش آمالهما قبل الجولة الختامية.
الأخضر يطارد الحسم المبكر
يدخل المنتخب السعودي مواجهة عُمان متصدراً للمجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في الجولة الافتتاحية على الكويت بهدف نظيف، فيما يملك كل من العراق وعُمان نقطة واحدة، ويقبع المنتخب الكويتي في قاع الترتيب بلا رصيد.
ويمنح الفوز على عُمان «الأخضر» بطاقة العبور إلى نصف النهائي دون انتظار نتائج الجولة الثالثة، أما التعثر فيبقي الحسابات مفتوحة حتى المواجهة الأخيرة أمام العراق ويزيد تعقيد الصراع على بطاقتي التأهل.
دونيس يبحث عن فاعلية هجومية أكبر
لا يقتصر طموح الجهاز الفني السعودي على جمع النقاط، إذ يسعى المدرب اليوناني دونيس إلى تطوير الأداء الهجومي بعدما أهدر فريقه عدداً من الفرص أمام الكويت كان يمكن أن تمنحه انتصاراً أكثر راحة.
ومن المرجح أن تشهد التشكيلة الأساسية تعديلات أمام عُمان، أبرزها مشاركة الحارس محمد العويس بدلاً من نواف العقيدي الذي تعرض للإصابة في المباراة الأولى وخرج من حسابات الجهاز الفني، بعدما كان دونيس قد دفع بتشكيل ضم العقيدي في حراسة المرمى وأمامه نواف بوشل وعبد الإله العمري وحسن كادش ومتعب الحربي، مع صالح أبو الشامات ومحمد كنو وناصر الدوسري وهمام الهمامي ومحمد أبو الشامات في الوسط، وعبد الله الحمدان في المقدمة.
عُمان بشعار «الفوز أولاً»
على الجانب الآخر، يحتل المنتخب العُماني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة بعد تعادله مع العراق بهدف لكل منتخب، في مباراة تقدم فيها العراق مبكراً عبر محمد قاسم في الدقيقة السادسة قبل أن يدرك ناصر الرواحي التعادل في الدقيقة 67.
ورغم أن نقطة التعادل أبقت عُمان داخل دائرة المنافسة، فإن حسابات المجموعة تجعل الفوز على السعودية هدفاً رئيسياً، خصوصاً أن الخسارة ستضع الفريق تحت ضغط كبير في الجولة الأخيرة.
ويقود المنتخب العُماني المدرب المغربي طارق السكتيوي الذي يعتمد على مزيج من عناصر الخبرة والشباب، أبرزهم حارب السعدي وناصر الرواحي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وسلطان المرزوق.
ويحاول السكتيوي الاستفادة من الروح القتالية التي أظهرها فريقه أمام العراق بعد عودته إلى المباراة رغم استقبال هدف مبكر، مؤكداً أن فريقه سيدخل المواجهة بشخصيته المعروفة، وأن الهدف لن يكون الاكتفاء بالدفاع أو البحث عن التعادل وإنما محاولة الفوز.
أرقام تاريخية تميل إلى السعودية
تمنح الأرقام التاريخية المنتخب السعودي أفضلية واضحة في مواجهاته أمام عُمان ضمن منافسات كأس الخليج، إذ التقى المنتخبان 17 مرة حقق خلالها «الأخضر» 13 انتصاراً مقابل 3 انتصارات لعُمان بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.
وعلى مستوى الأهداف، سجل المنتخب السعودي 33 هدفاً في شباك عُمان مقابل 12 هدفاً للمنتخب العُماني، ويحتفظ المهاجم السعودي السابق ماجد عبد الله برقم مميز بعدما سجل 3 أهداف في شباك عُمان خلال مشاركاته في كأس الخليج.
العراق والكويت.. «لا مجال للنقاط المهدرة»
في الطرف الآخر من المجموعة، يبحث المنتخبان العراقي والكويتي عن انتصار يعيد ترتيب أوراق المنافسة قبل الجولة الأخيرة.
يدخل المنتخب العراقي المباراة وفي رصيده نقطة واحدة من تعادله أمام عُمان، لكنه يملك فرصة مهمة للانقضاض على صدارة المجموعة في حال الفوز، خصوصاً أن الجولة الأخيرة ستجمعه بالمنتخب السعودي. ويعمل المدرب الأسترالي جراهام أرنولد على معالجة مشكلة إهدار الفرص بعدما تقدم فريقه مبكراً أمام عُمان لكنه لم يحافظ على تقدمه ليكتفي بنقطة واحدة.
الكويت تبحث عن العودة
أما المنتخب الكويتي فيخوض المباراة بلا رصيد من النقاط بعد خسارته أمام السعودية بهدف دون رد في الجولة الأولى، ورغم أنه ظهر منظمًا دفاعياً في أجزاء كبيرة من اللقاء إلا أنه لم يستثمر فرصه كما تراجع مردوده البدني في الدقائق الأخيرة.
ويسعى المدرب البرتغالي هيليو سوزا إلى تصحيح هذه الأخطاء، خصوصاً أن أي نتيجة غير الفوز ستزيد من صعوبة موقف المنتخب الكويتي في المجموعة.
| المنتخب | النقاط |
|---|---|
| السعودية | 3 |
| العراق | 1 |
| عُمان | 1 |
| الكويت | 0 |

التعليقات