أصدر نادي ليفربول بيانًا رسميًا أعلن فيه عن تعيين جوليان وارد مديرًا رياضيًا جديدًا للفريق، على أن يتولى مهام منصبه مباشرة، في خطوة تُعيد أحد الأسماء البارزة التي ارتبطت بمنظومة النادي خلال السنوات الماضية.
مسيرة 14 عامًا داخل أسوار أنفيلد
لا يُعد وارد وجهًا جديدًا على ليفربول، إذ أمضى داخل أروقة النادي أكثر من 14 عامًا، تقلّد خلالها مناصب متعددة أبرزها منصب المدير الرياضي، وهو المنصب الذي شغله قبل أن يغادر النادي في عام 2023. وتُشكّل هذه الخلفية الطويلة ميزة واضحة، إذ يعرف وارد بنية النادي وطريقة عمله من الداخل.
البداية من إدارة العمليات الكروية في 2012
انطلقت رحلة وارد مع ليفربول عام 2012 عبر إدارة العمليات الكروية، حيث عمل على ملفات اكتشاف المواهب والتعاقدات وتطوير اللاعبين، وهو ما استند فيه إلى خبرات سابقة اكتسبها في مانشستر سيتي والمنتخب البرتغالي.
تدرّج في المناصب حتى المدير الرياضي
خلال سنواته مع النادي، تدرّج وارد في سلسلة من المناصب المهمة، إذ شغل منصب مدير استكشاف المواهب الأوروبية، ثم مدير إدارة اللاعبين المعارين، قبل أن ينتقل إلى منصب مساعد المدير الرياضي. ووصل لاحقًا إلى قمة الهرم الرياضي في النادي بتوليه منصب المدير الرياضي في بداية العقد الحالي.
محطة فينواي ونقطة العودة
بعد قراره مغادرة ليفربول في 2023، انتقل وارد إلى مجموعة فينواي الرياضية (FSG)، حيث تولى منصب المدير الفني للمجموعة، وهي محطة وسّعت من تجربته الإدارية قبل أن يعود مجددًا إلى المقرّ الذي انطلقت منه مسيرته.
ما الذي تعنيه هذه العودة؟
تمثّل عودة وارد إلى أنفيلد إعادة أحد أبرز الكفاءات التي عملت سابقًا ضمن الهيكل الرياضي للنادي، ويُتوقع أن يستفيد منها ليفربول بفضل معرفته العميقة بطريقة العمل الداخلية، وخبرته الطويلة في إدارة ملفات التعاقدات والعمليات الكروية، وهو ما يمنحه قدرة سريعة على الاندماج في مهامه الجديدة.

التعليقات