في حلقة جديدة من برنامجه «الناظر» المذاع على قناة النهار، فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجآت جديدة تتعلق بأزمة حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر محمد الشناوي، وسبب غيابه عن المعسكر الأخير للفراعنة، في قضية شغلت الوسط الرياضي المصري خلال الفترة الماضية.
بيان الأهلي الرسمي سبق إعلان قائمة المنتخب
أوضح شوبير أن النادي الأهلي أعلن رسميًا إصابة محمد الشناوي قبل أن يعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر قائمته، وجاء هذا الإعلان على لسان طبيب الفريق.
وأضاف: «بعد بيان الأهلي، خرج الزميل العزيز محمد سعيد عبر قناة الأهلي وقال: مين قال إن الشناوي مش مصاب؟ هو مصاب وإصابته هتحتاج من 12 يومًا إلى أسبوعين، وأنا نقلت التصريح كما قيل».
غياب التقرير الطبي عن جهاز المنتخب
وأشار شوبير إلى أن التواصل بين طبيب النادي الأهلي وطبيب منتخب مصر تضمّن إبلاغ الأخير بأن الشناوي يعاني من إصابة، إلا أنه شدد على أن النادي الأهلي لم يُرسل أي تقرير طبي أو صور أشعة تخص الحارس إلى الجهاز الطبي للمنتخب، وذلك بحسب ما ذكره.
وتابع: «بعد كده قالوا إن الشناوي بيتمرن، فقلنا يمكن التشخيص كان خاطئًا أو حصلت حاجة جديدة».
روايات متضاربة حول توقيت الإصابة
ولفت الإعلامي إلى تعدد الروايات بشأن التوقيت الفعلي لإصابة حارس الأهلي، موضحًا أنه سبق أن أكد تعرّض الشناوي للإصابة خلال أحد التدريبات، لكنه عاد ليؤكد لاحقًا عدم وجود تدريب في اليوم الذي أشار إليه سابقًا.
كما كشف أن محمد سعيد ظهر مجددًا عبر قناة الأهلي موضحًا أن الشناوي تعرّض للإصابة خلال الدقائق الأخيرة من مباراة أبو قير للأسمدة، وأنه كان يرفض الخروج من الملعب في تلك اللحظات.
الأهلي في مواجهة منتخب مصر.. من يتحمل المسؤولية؟
واختتم أحمد شوبير حديثه بالتأكيد على أن السبب الرئيسي وراء غياب محمد الشناوي عن معسكر منتخب مصر — وفق روايته — هو إعلان النادي الأهلي إصابة الحارس، إلى جانب غياب التواصل الكافي بين الطرفين حول التفاصيل الطبية الدقيقة.
واختتم تساؤلاته قائلًا: «وهل لو هو كان خارج الاختيارات، ده يقلل من قيمة الشناوي؟ يا جماعة، محمد الشناوي قيمة كبيرة، واستبعاده من قائمة أو معسكر لا يقلل من مكانته».
الأسئلة المفتوحة في أزمة الشناوي
- لماذا لم يُرسل النادي الأهلي تقريرًا طبيًا رسميًا إلى جهاز المنتخب؟
- ما التوقيت الحقيقي لإصابة الحارس: التدريبات أم مباراة أبو قير للأسمدة؟
- هل كان التواصل بين الطرفين كافيًا لحسم الموقف مبكرًا؟
وتبقى أزمة محمد الشناوي مع منتخب مصر نموذجًا على أهمية التنسيق الكامل بين الأندية والمنتخبات، خصوصًا في ملفات الإصابات التي تمس مصالح الطرفين ومصلحة اللاعب نفسه.

التعليقات