يواصل قطاع الناشئين بنادي إنبي تأكيد مكانته المتميزة على خريطة الكرة المصرية، بعد انضمام عدد كبير من لاعبي النادي إلى صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل السنية، وهي مؤشر واضح على نجاح منظومة اكتشاف المواهب وتأهيلها داخل النادي البترولي.
16 لاعبًا يمثّلون إنبي في المنتخبات الوطنية
في الاختيارات الأخيرة، كان الحضور لافتًا للاعبي إنبي في المنتخب الأولمبي ومنتخب الشباب مواليد 2007، إلى جانب منتخبات الناشئين مواليد 2009 و2010، ما يعكس اتساع قاعدة المواهب داخل قطاع الناشئين وقدرته على تقديم عناصر مميزة للمنتخبات الوطنية.
قائمة المنتخب الأولمبي
ضمت قائمة المنتخب الأولمبي خمسة لاعبين من إنبي، وهم:
- حامد عبدالله
- علي إيهاب
- محمد عصام
- محمد سمير
- يوسف سيد عبد الحفيظ
منتخب الشباب مواليد 2007
انضم إلى صفوف منتخب الشباب مواليد 2007 كل من نور أشرف، وأنس رشدي، وعمر العزب محمد شرقية، ويوسف البشير.
منتخب الناشئين مواليد 2009
تواجد مهند مجدي، وعبدالله عمرو، ومحمد جمال ضمن اختيارات منتخب الناشئين مواليد 2009.
منتخب الناشئين مواليد 2010
كما تواجد عدد كبير من لاعبي إنبي في اختيارات منتخب الناشئين مواليد 2010، الذي يخوض حاليًا مرحلة التكوين والإعداد، ليؤكد النادي حضوره في مختلف المراحل السنية للمنتخبات الوطنية.
إشادة إدارية بنجاح منظومة إنبي
أكد المهندس أحمد شوقي غريب، عضو مجلس إدارة نادي إنبي والمتحدث الإعلامي باسم النادي، أن وصول هذا العدد من اللاعبين إلى المنتخبات الوطنية يمثل انعكاسًا مباشرًا للعمل الذي تقوم به منظومة كرة القدم بالنادي، مشيرًا إلى أن استراتيجية مجلس الإدارة ترتكز على بناء أجيال جديدة قادرة على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية مستقبلًا.
وأوضح أن ملف كرة القدم يحظى بدعم ومتابعة مستمرة من مجلس إدارة النادي برئاسة أيمن الشريعي، رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام على قطاع كرة القدم، وبمعاونة المهندس أحمد شوقي غريب والمهندس أحمد نبيل سرايا، عضوي مجلس الإدارة، في إطار تطوير منظومة كرة القدم بمختلف قطاعاتها.
رؤية واضحة لاكتشاف اللاعبين وتطويرهم
أشار غريب إلى أن النتائج الحالية تأتي نتاجًا للعمل المتكامل داخل قطاع الناشئين بقيادة الكابتن عماد جابر، رئيس القطاع، وبمعاونة الكابتن أحمد سمير بيبو، نائب رئيس القطاع، وبالتنسيق مع الكابتن محمد إسماعيل، المدير الرياضي للنادي، بما يضمن وجود رؤية واضحة لعملية اكتشاف اللاعبين وتطويرهم ومتابعة انتقالهم من قطاعات الناشئين وصولًا إلى المستويات الأعلى.
وأضاف أن فلسفة إنبي لا تقتصر على تحقيق النتائج في مسابقات الناشئين، وإنما تمتد إلى صناعة اللاعب المتكامل القادر على المنافسة وتمثيل النادي والمنتخبات الوطنية، من خلال منظومة فنية وإدارية تعمل على اكتشاف العناصر المميزة في سن مبكرة وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم، مع استمرار المتابعة والتقييم في مختلف المراحل السنية.
تمثيل المنتخبات أبرز مؤشرات النجاح
وأكد عضو مجلس الإدارة والمتحدث الإعلامي أن تمثيل لاعبي إنبي للمنتخبات الوطنية يُعد أحد أهم مؤشرات نجاح منظومة قطاع الناشئين، مشددًا على أن النادي سيواصل العمل على تطوير هذا الملف باعتباره أحد الركائز الأساسية في استراتيجية نادي إنبي لكرة القدم.
واختتم غريب بالتأكيد على أن النادي سيواصل دعمه الكامل لقطاع الناشئين، والعمل على زيادة قاعدة اللاعبين القادرين على الوصول إلى المنتخبات الوطنية والفريق الأول، بما يتوافق مع رؤية النادي في صناعة النجوم وبناء أجيال جديدة تحمل اسم إنبي في مختلف المحافل.

التعليقات