التخطي إلى المحتوى

شدّد الإعلامي هاني حتحوت على أن أزمة تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بشأن محمد الشناوي يجب أن تُوضع في حجمها الطبيعي، محذرًا من أن الإفراط في الحديث عنها قد يضخّمها ويحوّلها إلى أزمة تفوق أبعادها الحقيقية.

وقال حتحوت خلال فقرة «الكلام المظبوط»: «إحنا محتاجين نحط الأمور في نصابها الطبيعي؛ لأن أحيانًا كتر الكلام في نفس الموضوع، وإن عددنا كبير بيتكلم في موضوع واحد، بيكبره أوي، فبينسى حجمه، فبياخد أكبر من حجمه».

«افتقد للباقة».. وصف أدق من الإهانة

أوضح حتحوت أن الوصف الأدق لما صدر عن حسام حسن في المؤتمر الصحفي هو أن «المصطلح افتقد للباقة»، مؤكدًا أن مدرب المنتخب لم يُهنِ محمد الشناوي ولم يقلل من احترامه أو تاريخه.

وقال: «هو لم يهن لاعب، لم يقلل من احترامه للاعب، لم يقلل من احترامه لمحمد الشناوي ولتاريخه، بالعكس، ده هو في وسط الكلام أشاد بتاريخ محمد الشناوي، وبيأكد على احترامه ليه باعتباره أحد الكباتن».

وتابع: «لكن التصريح نفسه مكنش لبق؛ لأنه في الآخر تصريح ممكن يحدث رد فعل، يحدث مشكلة، يحدث إحساسًا غير لطيف، يضر بكل تأكيد أحيانًا في شكل المنتخب وبتاريخ اللاعبين».

حق الزعل وبيان الأهلي

أشار حتحوت إلى أن عدم لباقة التصريح لا تعني أنه كان مهينًا، قائلًا: «لكنه مش مهين، فهو غير لبق، لكن من حق أي حد إنه يزعل؛ لأن في الآخر الأهلي بيتعامل مع اللاعب إنه كابتن الأهلي، ورمزية كابتن الأهلي دي اللي كانت زعلت الأهلي، فأصدر بيانًا».

وأضاف أن بيان الأهلي تسبب بدوره في ردود فعل داخل الوسط الرياضي، قائلًا: «البيان خلف ردود فعل هو كمان، وخلى اتحاد الكورة كمان يبقى متضايق؛ لأنه ليه نفتح مشاكل إحنا في غنى عنها».

الفصل بين الانتقاد وحق المدير الفني

شدد حتحوت على ضرورة الفصل بين الانتقاد أو الاختلاف حول التصريحات وبين حق المدير الفني في اتخاذ قراراته الفنية، مؤكدًا أن الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن حقق نتائج وصفها بالإيجابية خلال الفترة الماضية.

وقال: «مهم ده إنه ما يخرجناش عن المشهد، الصورة الكاملة، إن الاختيارات الفنية حق المدير الفني، وإن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الكابتن حسام حسن قدم نتائج رائعة فرحتنا كلنا».

أرقام المنتخب تحت قيادة حسام حسن

أوضح حتحوت أن منتخب مصر تأهل إلى بطولة أمم أفريقيا وكأس العالم، مشيرًا إلى نتائج المنتخب خلال الفترة الماضية، قائلًا: «أهلنا لبطولة أمم أفريقيا، ووصلنا للسيمي فاينل في بطولة أمم أفريقيا، وتأهلنا بسهولة، مش عشان التصفيات سهلة بس، علشان إحنا كنا كويسين، إلى كأس العالم».

وأضاف: «في كأس العالم لعبنا أكبر عدد مباريات في نسخة واحدة، خمس مباريات، كسبنا فيها أول مرة في تاريخنا، وتعادلنا في تلاتة، وخسرنا في واحدة، وسجلنا 8 أجوال، واستقبلنا سبعة».

وأشار حتحوت إلى أن منتخب مصر خاض 26 مباراة تحت قيادة حسام حسن، حقق الفوز في 15 منها، بينما خسر مباراتين فقط، وفق الأرقام التي ذكرها خلال حديثه.

«مينفعش نعلي لعيبة على مدرب»

شدد على أن نتائج المنتخب لا تعني وضع أي لاعب فوق المدير الفني، قائلًا: «مينفعش نعلي لعيبة على مدرب. دي قالها الكابتن حسام حسن».

وتطرق حتحوت إلى ردود الفعل التي استشهدت بمواقف حسام حسن عندما كان لاعبًا، قائلًا إن المدير الفني تحدث عن موقفه مع الراحل محمود الجوهري، موضحًا أن الجوهري كان دائمًا يضع مصلحة منظومة المنتخب فوق الجميع، واللاعبون كانوا يعرفون حدود أدوارهم.

وأضاف: «هو بشكل طبيعي كتر الكلام مينفعش يحسس اللعيبة إن اللي متضايق يتضايق ويعمل اللي هو عايزه؛ لأن في الآخر المنظومة لازم تجد من يحكمها».

وتابع: «اللعيبة مدربهم والمدير بتاعهم بيحكمهم، مهما كانت نجوميتهم، بلا أي تقليل منهم، وبرفض أي تقليل منهم، واتحاد الكورة بيحكم الجهاز الفني للمنتخب».

كل عنصر أمام مسؤولياته

أكد حتحوت ضرورة التزام كل طرف بمسؤولياته داخل منظومة المنتخب، قائلًا: «مهم إن إحنا نبقى حاطين كل عنصر قدام مسؤولياته، ومحدش يتخطى مسؤولياته، لأن كلنا هننضر في الآخر والمنتخب نفسه هينضر في الآخر، ونتايجنا هتتأثر، وكلنا هنزعل».

ورفض حتحوت أن تتحول الخلافات داخل الوسط الرياضي إلى صراعات مرتبطة بالمصالح الشخصية، قائلًا: «وما أعتقدش إن حد ممكن يبقى مبسوط بأن نتايج المنتخب اللي جمعتنا كلنا على فرحة واحدة، وعلى حلم واحد، وعلى طموح واحد، يبقى مبسوط إنها تخسر، إلا بقى لو حد كان بيركز في مصالح ضيقة».

المصالح الضيقة والعلاقات الشخصية

أوضح أن المقصود بالمصالح الضيقة هو التعامل مع المواقف وفق العلاقات الشخصية والمصالح الإعلامية، مضيفًا: «لو ده صاحب ده فيدافع عنه، لو ده هيستضيف ده في برنامج لاحق هيدافع عنه، لو ده مردش على تليفونه قبل كده هيهاجمه».

واختتم: «ما نعليش حد على حد، قد ما ندي الحق لأصحابه ونقول على الغلط غلط، لكن في نفس الوقت منكبرش الغلط زيادة عن اللزوم، فنعمل أزمة، مش هقول من لا شيء، لكن نعمل أزمة أكبر بكتير مما تستحق».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *