التخطي إلى المحتوى

أشعل ريو فرديناند، نجم مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي السابق، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحاته حول العقوبات المحتملة التي قد تُفرض على مانشستر سيتي، على خلفية القضية المتعلقة بالمخالفات المالية المنسوبة إلى النادي خلال السنوات الماضية.

فرديناند يدعو إلى إعادة الميداليات

تطرق فرديناند إلى احتمال تجريد مانشستر سيتي من بعض الألقاب التي حققها في الفترة موضع التحقيق، مشددًا على أن إثبات المخالفات يستلزم، من وجهة نظره، تطبيق عقوبات رادعة ومناسبة.

وفي لفتة طريفة، سخر مدافع مانشستر يونايتد السابق من زميله الدولي السابق جوليون ليسكوت، الذي كان ضمن صفوف مانشستر سيتي لحظة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012، مطالبًا إياه بإعادة ميداليته في حال تقرر سحب اللقب.

وقال فرديناند في برنامجه عبر قناته على «يوتيوب»: «في المرة القادمة التي يظهر فيها جوليون، ينبغي عليه أن يحضر ميداليتي»، مضيفًا بمزاح أن ثبوت المخالفات يعني وجوب إعادة الميداليات والألقاب.

لقب 2011-2012 يفتح باب الجدل

تأتي تصريحات فرديناند في وقت يشتد فيه النقاش حول مصير الألقاب التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة محل القضية، ومن أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012، الذي حسمه الفريق في الجولة الأخيرة بهدف سيرجيو أجويرو الشهير أمام كوينز بارك رينجرز.

وإذا صدر قرار رسمي بتجريد مانشستر سيتي من أحد الألقاب، فقد يفتح ذلك الباب أمام إعادة النظر في ترتيب الموسم ومنح اللقب لفريق آخر، وفقًا لما تقرره الجهات المختصة واللوائح المنظمة للمسابقة.

«اللاعبون لا يتحملون المسؤولية»

شدد فرديناند في المقابل على أنه لا يحمّل لاعبي مانشستر سيتي مسؤولية المخالفات محل القضية، مؤكدًا أن المسؤولية، في حال ثبوتها، تقع على عاتق من اتخذوا القرارات داخل النادي.

وأوضح أن لاعبي مانشستر سيتي قدموا مستويات مميزة داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الفريق كان من أقوى الفرق في إنجلترا، وأنه لا يرى ضرورة لتحميل اللاعبين تبعات القرارات الإدارية.

وأضاف أن الجماهير يمكنها الاستمرار في تقدير المستوى الفني واللحظات المميزة التي صنعها لاعبو مانشستر سيتي، حتى مع وجود قضية قانونية تتعلق بإدارة النادي، مؤكدًا: «اللاعبون لا يتحملون اللوم في هذا الأمر، فهناك أشخاص يشغلون مناصب عليا ويتمتعون بسلطة واسعة داخل الأندية، وهم من يتخذون هذه القرارات».

انتظار القرار النهائي

أشار فرديناند إلى أن القضية استغرقت وقتًا طويلًا، معتبرًا أن الأمر الأكثر إحباطًا بالنسبة له هو المدة الزمنية الكبيرة التي احتاجتها الإجراءات قبل الوصول إلى نتيجة نهائية.

وكان فرديناند قد أثار الموضوع أيضًا عبر حسابه على منصة «إكس»، في إشارة إلى إمكانية إضافة ميدالية أخرى إلى خزانة ألقابه، في حال ترتب على القضية تغيير نتائج بعض المواسم السابقة.

وتبقى جميع التداعيات المتعلقة بالألقاب والميداليات والنتائج رهنًا بما ستقرره الجهات المختصة بعد انتهاء الإجراءات القانونية والاستئنافات، إذ لا يمكن اعتبار أي تغيير في سجلات البطولات أمرًا نهائيًا قبل صدور قرارات رسمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *