التخطي إلى المحتوى

شدد الإعلامي أمير هشام على أن توجيه الانتقاد للمدير الفني لمنتخب مصر لا يتعارض إطلاقًا مع دعمه ومساندته، مؤكدًا أن النقد الموضوعي قد يكون هدفه الأول هو مساعدة المدرب والمنتخب على استكمال مسيرة النجاح، وذلك في حديثه خلال برنامجه «مودرن سبورتس».

عندما يخطئ المدير الفني.. يجب أن نشير إلى الخطأ

أوضح أمير هشام موقفه بوضوح قائلًا: «عندما يخطئ المدير الفني، يجب أن نتحدث ونشير إلى الخطأ، وعندما يُراجع تصريحاته ويُدرك خطأه، يجب أن نشيد به ونحييه على تدارك الأمر».

وأضاف: «أكبر عدو لك هو من لا يصارحك بالحقيقة، وكذلك من يتعمد تبني رأي مختلف لمجرد أن يظهر بصورة مختلفة».

النقد لا يتعارض أبدًا مع الدعم

وفي رده على من يعتبرون النقد نوعًا من المعارضة، قال هشام: «النقد لا يتعارض أبدًا مع الدعم، بل إن النقد في كثير من الأحيان يكون هدفه الأساسي هو الدعم والمساندة».

وتابع: «عندما أنتقدك وأشير إلى أمر يجب أن تنتبه إليه، فأنا أفعل ذلك لأنني أخشى عليك، وأتمنى أن تكمل ما بدأته ونجحت فيه، لأنك في النهاية مدرب منتخب بلدي».

المجاملة والنفاق.. مصلحة شخصية فوق مصلحة المنتخب

وشدد أمير هشام على أن المجاملة أو النفاق سعيًا وراء مصلحة شخصية قد يتعارضان مع المصلحة العامة للمنتخب، قائلًا: «لكن أن أجاملَك أو أنافقَك من أجل مصلحتي الشخصية، فهذا يعني أنني أضع مصلحتي فوق مصلحة المنتخب، وربما تكون هناك بالفعل مصالح لدى البعض أهم من مصلحة المنتخب».

وتساءل: «لماذا نُصرّ على تصوير المشهد وكأن هناك فريقين؟».

مواقف المتابعين من الانتقادات.. بين الموضوعية والصمت

وأشار إلى أن مواقف المتابعين من الانتقادات تختلف من شخص لآخر، موضحًا: «بصراحة، هناك أشخاص بالغوا كثيرًا في الانتقاد، والله وحده يعلم نواياهم، لكن في المقابل هناك من انتقد بموضوعية لأن المصلحة العامة تهمه».

وأضاف: «وهناك أيضًا من اختار الصمت تمامًا وتجاهل الأمر ربما أن له مصلحة خاصة».

احترام اختلاف المواقف.. مع التمسك بالحقيقة

واختتم أمير هشام حديثه بالتأكيد على احترامه لاختلاف المواقف، قائلًا: «في النهاية، كل شخص حر في موقفه، لكن أتمنى ألا نحاول تقديم صورة تختلف عن الحقيقة».

وأنهى تصريحاته برسالة واضحة تختصر العلاقة بين النقد والمساندة: «دعم منتخب مصر لا يعني غياب النقد.. والنقد البناء لا يعني غياب الدعم».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *