التخطي إلى المحتوى

يحتفل النجم المصري محمود حسن «تريزيجيه» اليوم بعيد ميلاده الثاني والثلاثين، حاملًا بين طيّاته مسيرة كروية غنية امتدت عبر قارات ثلاث، ووضعته في مصاف اللاعبين العرب الأكثر خبرة واحتكاكًا بالدوريات العالمية.

البداية: من قطاع الناشئين إلى الفريق الأول بالأهلي

انطلقت حكاية تريزيجيه من رحم نادي الأهلي المصري، حيث لفت الأنظار بموهبته اللافتة في قطاع الناشئين، ما دفع مسؤولي القلعة الحمراء إلى تصعيده للفريق الأول في سن مبكرة، لتكون بوابة انطلاقته نحو الشهرة.

وبرز اسمه كأحد أعمدة الفريق، إذ ساهم إلى جانب زملائه في إحراز عدد من الألقاب القارية، أبرزها دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية.

محطة الاحتراف: أوروبا بوابة الحلم

حمل عام 2015 نقطة تحول كبرى في مسيرته، حين رحل نحو أوروبا عبر بوابة نادي أندرلخت البلجيكي، لينتقل بعد ذلك إلى موسكرون في التجربة البلجيكية ذاتها.

ومثّلت محطته مع قاسم باشا التركي المحطة الفارقة التي فتحت أبواب التألق على مصراعيها، إذ اجتذب أدائه اللافت الأنظار وسجل خلالها عددًا كبيرًا من الأهداف.

البريميرليج وحكاية الإنقاذ التاريخي

في عام 2019 ارتدى تريزيجيه قميص أستون فيلا الإنجليزي، ليبدأ فصلًا جديدًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تحوّل سريعًا إلى بطل شعبي لدى جماهير «الفيلانز» بعد مساهمته المحورية في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط في موسم 2019-2020.

العودة الأقوى بعد إصابة الرباط الصليبي

وعلى الرغم من تعرّضه لإصابة قاسية في الرباط الصليبي كانت كافية لتهديد مسيرته، عاد تريزيجيه أقوى مما كان، وانضم إلى باشاكشهر ثم طرابزون سبور التركي، ليؤكد أن العزيمة كانت أقوى من أي انتكاسة.

تجربة عربية جديدة مع الريان القطري

ومع مطلع موسم 2024، بدأ النجم المصري فصلًا جديدًا في المنطقة العربية بعد انضمامه إلى صفوف نادي الريان القطري على سبيل الإعارة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع مثلها.

العودة إلى القلعة الحمراء و18 هدفًا

عاد تريزيجيه بعدها إلى صفوف الأهلي، حيث أضاف إلى سجلاته 18 هدفًا، مؤكدًا قدرته على العودة القوية في كل مرة يجد نفسه مدفوعًا لإثبات ذاته من جديد.

دوري روشن.. محطة جديدة

وفي صيف 2026، انضم تريزيجيه إلى الدوري السعودي للمحترفين عبر بوابة نادي الرياض في صفقة انتقال حر، وهو يتأهب لكتابة فصل جديد في مسيرته الكروية الحافلة.

خلاصة المسيرة

عند بلوغه الـ32 عامًا، يقف تريزيجيه أمام مسيرة حافلة بالإنجازات والإصرار والتنقلات بين مدارس كروية مختلفة، من أفريقيا إلى أوروبا وعودة إلى الخليج، ليبقى أنموذجًا للاعب المصري والعربي القادر على فرض اسمه في مختلف بيئات الاحتراف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *