أكد الكابتن علي ضرغام، مدرب القفز بالمظلات، أن التدريب المتخصص يُعد من الركائز الأساسية التي تسهم في الارتقاء بمستوى ممارسي رياضة القفز بالمظلات، مشددًا على ضرورة الالتزام بالتدرج خلال مراحل التعلم، وعدم الانتقال إلى المستويات المتقدمة قبل إتقان المهارات الأساسية بشكل كامل.
وأوضح ضرغام أن رياضة القفز بالمظلات تجمع بين المهارة البدنية والتركيز الذهني وسرعة اتخاذ القرار، وهو ما يجعل الإعداد الجيد للاعب أمرًا لا غنى عنه، خصوصًا في المراحل الأولى من ممارسة الرياضة.
وأشار إلى أن النظر إلى القفز بالمظلات باعتباره مجرد تجربة قائمة على الجرأة قد يفضي إلى أخطاء يمكن تفاديها عبر التدريب تحت إشراف مدرب مؤهل، لافتًا إلى أن اللاعب يحتاج إلى اكتساب مجموعة من المهارات قبل الوصول إلى مرحلة القفز بشكل أكثر استقلالية.
وقال ضرغام إن دور المدرب يبدأ قبل القفز، من خلال تهيئة اللاعب للتعامل مع الارتفاع والظروف المختلفة التي قد يواجهها أثناء القفزة، إضافة إلى تدريبه على وضعية الجسم والتحكم في الحركة خلال السقوط الحر.
وأضاف أن المتابعة المستمرة تساعد على رصد الأخطاء وتصحيحها في الوقت المناسب، فضلًا عن تحديد مدى جاهزية اللاعب للانتقال من مرحلة تدريبية إلى أخرى وفقًا لمستواه الفعلي.
وشدد على أن برامج التدريب في القفز بالمظلات يجب أن تتضمن تعليم اللاعبين كيفية التعامل مع الحالات الطارئة، والتعرف على الإجراءات المطلوبة عند حدوث أي مشكلة مرتبطة بالمعدات أو المظلة.
وأوضح أن اكتساب هذه المهارات لا يأتي من خلال التجربة العشوائية، وإنما عبر التدريب المتدرج والتكرار تحت إشراف متخصص، بما يمنح اللاعب القدرة على التصرف بصورة صحيحة عند مواجهة أي موقف غير متوقع.
وأكد ضرغام أن المدرب يمثل عنصرًا رئيسيًا في رحلة اللاعب من مرحلة التعلم الأولى وصولًا إلى المستويات التنافسية، من خلال تقييم قدراته وتحديد احتياجاته التدريبية ومساعدته على تطوير مهاراته بشكل تدريجي.
وأشار إلى أن صناعة لاعب قادر على المنافسة في رياضة القفز بالمظلات تحتاج إلى الاستمرارية والانضباط والالتزام بالتدريب، إلى جانب الاعتماد على مدربين مؤهلين قادرين على توجيه اللاعبين وفق الأسس الفنية المعتمدة للرياضة.

التعليقات