التخطي إلى المحتوى

في مشهد حمل الكثير من الود والذكريات، استقبل طارق قنديل وسيد عبد الحفيظ، عضوا مجلس إدارة النادي الأهلي، المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني الأسبق للفريق الأول لكرة القدم، والمدير الفني الحالي لمنتخب جنوب أفريقيا «بافانا بافانا»، خلال زيارته اليوم إلى مقر النادي بالجزيرة.

لماذا زار موسيماني الأهلي؟

جاءت الزيارة على هامش تواجد موسيماني في القاهرة، استعدادًا لقيادة منتخب بلاده في المباراة الودية المرتقبة أمام المنتخب المصري، المقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر 2026 على استاد القاهرة الدولي [ref:1,5]. وأثناء تواجده في العاصمة، اختار المدرب الجنوب أفريقي أن يستهل رحلته بعودة إلى بيته القديم، حيث زار مقر النادي بالجزيرة وملعب مختار التتش [ref:3].

فقرة كانت جزءًا من التاريخ

لم يأتِ موسيماني بمفرده، إذ رافقه خلال الجولة ماركوس ماشيلو، مدرب حراس مرمى المنتخب الجنوب أفريقي، إلى جانب كابيلو رانجوجا وموسي ماتلابا، وهما اسمان سبق لهما العمل داخل الجهاز الفني للأهلي في فترة تولي موسيماني المسؤولية عن الفريق الأحمر، ما منح الزيارة طابعًا خاصًا جمع بين الحاضر وذكريات سنوات حصدت فيها القلعة الحمراء ألقابًا قارية.

«الأهلي يحتل مكانة خاصة لديّ»

أعرب موسيماني عن سعادته البالغة بالزيارة، مؤكدًا أن النادي الأهلي يحتل مكانة خاصة في قلبه، وأن تجوله في مقر النادي وملعب مختار التتش أعاد إليه الكثير من اللحظات المميزة التي عاشها مع اللاعبين والجهاز الإداري والجماهير، في إشارة إلى العلاقة العاطفية التي ما زالت تربطه بالنادي الذي حقق معه إنجازات بارزة على المستوى الأفريقي.

تبادل الهدايا في ختام الزيارة

وفي ختام اللقاء، حرص طارق قنديل وسيد عبد الحفيظ على إهداء موسيماني ومرافقيه درع النادي الأهلي وقميص الفريق، في تقليد اعتاد عليه النادي مع ضيوفه، بينما رد موسيماني بإهداء قميص منتخب جنوب أفريقيا إلى قنديل وعبد الحفيظ، وسط أجواء عكست العلاقات الوطيدة التي تجمع المدرب الجنوب أفريقي بالمسؤولين داخل القلعة الحمراء.

وتحمل هذه الزيارة دلالة إضافية مع اقتراب مواجهة مصر وجنوب أفريقيا، التي تُعد أول مباراة يقود فيها موسيماني منتخب بلاده أمام الفراعنة، في لقاء يمنح المدرب فرصة للالتقاء مجددًا بالجماهير المصرية التي ارتبط بها خلال سنوات العمل في الأهلي [ref:7,3].

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *