التخطي إلى المحتوى

قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحريك إجراءات تأديبية رسمية ضد الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، بعد أن وجّه إليه تهمة سوء السلوك على خلفية تصريحاته التي شكك فيها بنزاهة التحكيم عقب مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

خلفية الاتهام

جاءت هذه الخطوة بعد التصريحات التي أدلى بها أربيلوا عقب تعادل فولهام مع مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي احتضنه ملعب «كرافن كوتيدج» يوم 20 سبتمبر الماضي.

وأفادت رابطة الاتحاد الإنجليزي بأن التهمة تتصل بالتصريحات التي خرج بها مدرب فولهام في مقابلة تلفزيونية عقب نهاية المباراة، والتي اعتُبرت متضمنة إيحاءً بوجود تحيز أو تشكيكًا في نزاهة أحد الحكام.

تصريحات أربيلوا تحت المجهر

كان أربيلوا قد وجّه انتقادات حادة لقرارات الحكم خلال المباراة، حيث صرّح بأن «جميع القرارات كانت لصالح مانشستر يونايتد»، وهو ما ربطه بأحداث المواجهة السابقة لفريقه أمام مانشستر سيتي.

وأضاف المدرب الإسباني في تصريحاته: «كنت أعلم أنه بعد مباراة مانشستر سيتي لن يتركوا مانشستر يونايتد يخسر هنا»، في إشارة واضحة إلى الجدل التحكيمي الذي رافق قمة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي في الجولة السابقة.

تفاصيل المباراة المثيرة للجدل

شهدت مواجهة فولهام ومانشستر يونايتد تقدم أصحاب الأرض بهدف عكسي سجله ليساندرو مارتينيز بالخطأ في مرماه، قبل أن يدرك ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 89، عبر تسديدة اصطدمت بأحد لاعبي فولهام وغيّرت اتجاهها.

واعترض أربيلوا بشكل خاص على احتساب مخالفة لصالح هاري ماجواير قبل هدف التعادل، معتبرًا أن هذا القرار كان من القرارات التي صبت في مصلحة مانشستر يونايتد.

محاولة لتخفيف حدة التصريحات

بعد انتهاء المباراة، حاول أربيلوا التقليل من حدة تصريحاته، مشيرًا إلى أن لغته الإنجليزية ربما لم تساعده على التعبير عن مقصده بالشكل الصحيح، ومؤكدًا أنه يفضّل عدم الخوض في حديث الحكام والتركيز بدلًا من ذلك على أداء فريقه.

الخطوات المقبلة

منح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ألفارو أربيلوا مهلة حتى اليوم، الخميس 1 أكتوبر، للرد رسميًا على الاتهام الموجّه إليه، على أن تتحدد الخطوات التالية في الإجراءات التأديبية بناءً على طبيعة رده.

ولم يصدر حتى اللحظة أي قرار نهائي بشأن العقوبة المحتملة بحق مدرب فولهام، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية في هذا الملف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *