يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره الأنجولي، في مباراة تحمل دلالات خاصة للفراعنة، لأنها تجمعهم مجدداً بالمدرب السنغالي أليو سيسيه، المدير الفني الحالي لمنتخب أنجولا، والذي يرتبط اسمه بذكريات مؤلمة في الذاكرة الكروية المصرية.
فقد سبق لسيسيه أن واجه منتخب مصر في ثلاث مناسبات رسمية خلال الفترة التي قاد فيها منتخب السنغال، ونجح في حسم اثنتين منها لصالح أسود التيرانجا بركلات الترجيح، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة محملة بالحساسية والترقب.
سجل أليو سيسيه أمام منتخب مصر
على مدار المواجهات الثلاث، حقق سيسيه فوزاً واحداً، وتعادل في مباراة، بينما خسر لقاءً واحداً. لكن الأبرز في سجله أمام الفراعنة هو قدرته على حسم المواجهات المصيرية بركلات الترجيح، وهو ما حدث في مناسبتين حاسمتين.
نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021
جاءت المواجهة الأولى في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2021، حين التقى منتخب السنغال مع مصر في مباراة قوية انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف.
ولجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب، ونجح منتخب السنغال في الفوز بنتيجة 4-2، ليتوّج بالبطولة القارية، ويحقق سيسيه أول ألقابه مع أسود التيرانجا.
تصفيات كأس العالم 2018
تجددت المواجهة بين سيسيه والفراعنة في المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018، حيث تبادل المنتخبان الفوز ذهاباً وإياباً.
فقد حقق منتخب مصر الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت بالقاهرة بهدف دون رد، قبل أن ينجح المنتخب السنغالي في تحقيق الفوز بالنتيجة نفسها خلال لقاء الإياب في داكار.
ومع تساوي المنتخبين؛ تم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل، ونجح المنتخب السنغالي في الفوز بنتيجة 3-1، ليحجز مقعده في نهائيات كأس العالم.
فصل جديد مع أنجولا
وتحمل مواجهة أنجولا اليوم فصلاً جديداً في قصة سيسيه مع منتخب مصر؛ بعدما انتقل من قيادة السنغال إلى تدريب المنتخب الأنجولي، ليجد نفسه أمام الفراعنة مجدداً.
وفي هذه المباراة يسعى كل طرف لتحقيق هدفه، بينما تبقى المواجهات السابقة حاضرة بقوة في ذاكرة المنتخب المصري، وذاكرة المدير الفني السابق لمنتخب السنغال.

التعليقات