التخطي إلى المحتوى

يواصل نادي برشلونة تحركاته المبكرة في سوق الانتقالات بحثًا عن حلول جديدة لمركز الظهير، وسط سعي الإدارة الرياضية إلى استغلال الفرص المتاحة دون دفع رسوم انتقال، بما ينسجم مع الظروف المالية التي يمر بها النادي الكتالوني.

استراتيجية الصفقات المجانية

ووفقًا لما نشرته صحيفة «سبورت» ونقله موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن برشلونة يتابع عن كثب مجموعة من الأسماء التي تقترب عقودها من النهاية، بهدف التفاوض معها مباشرة دون الحاجة إلى التفاوض مع أنديتها الحالية أو دفع مقابل مالي.

ورغم توفر أكثر من خيار في مركز الظهير، ترى الإدارة الرياضية أن هذا المركز لا يزال بحاجة إلى تدعيم، خصوصًا في حال ظهور أسماء تجمع بين الجودة الفنية والجدوى المالية.

راوم وميتشل في مقدمة الأهداف

يتصدر الألماني ديفيد راوم، قائد لايبزيج، قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام برشلونة، لا سيما أنه يملك معرفة مسبقة بالمدرب هانز فليك، وهو عامل قد يسهّل تأقلمه في حال انتقاله إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو».

كما يبرز اسم الإنجليزي تيريك ميتشل، ظهير كريستال بالاس، ضمن الخيارات المطروحة، خاصة أن عقده ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ما يجعله قادرًا على التفاوض مع أندية أخرى اعتبارًا من يناير المقبل وفقًا للوائح.

بدائل أخرى لتدعيم الخط الخلفي

ولم يقتصر الاهتمام على راوم وميتشل، إذ سبق أن وضع برشلونة أسماء أخرى في حساباته، من بينها أليخاندرو جريمالدو وأندريا كامبياسو، ضمن مساعيه لإيجاد حلول تمنح الفريق مزيدًا من الخيارات في الخط الخلفي.

ويضم الفريق حاليًا جول كوندي وإريك جارسيا في الجهة اليمنى، وأليخاندرو بالدي وتشافي إسبارت في الجهة اليسرى، إلى جانب عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز دفاعي.

يناير محطة انطلاق التحركات

تسعى إدارة برشلونة إلى التحرك مبكرًا في هذا الملف، لأن اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم يمكنهم الدخول في مفاوضات مباشرة مع أندية أخرى بدءًا من يناير المقبل.

ويأتي ذلك ضمن رغبة النادي في حسم بعض الملفات قبل اشتداد المنافسة على اللاعبين المتاحين مجانًا، إذ تمثل الصفقات بدون رسوم انتقال فرصة مهمة في ظل القيود المالية المفروضة على تحركاته في سوق الانتقالات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *