أعلن الناقد الرياضي محمود شوقي أن ملف المنشطات الخاص بلاعب نادي بيراميدز رمضان صبحي قد وصل إلى خواتيمه القانونية، وذلك استناداً إلى تصريحات مسؤول الإعلام في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
ونشر شوقي عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» ما مفاده أن الوكالة الدولية ترى أن القضية أُغلقت نهائياً بعد أن رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الاستئناف الذي تقدّم به اللاعب، مؤكداً أن الملف انتهى تماماً من الناحية القانونية ولا مجال لإعادة فتحه.
تداعيات تتجاوز حدود العقوبة
لم تقتصر آثار هذه الأزمة على ما وُقّع على اللاعب من عقوبة بعد قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الطعن، بل أعادت قضية المنشطات إلى صدارة النقاش الرياضي في مصر، لا بوصفها ملفاً قانونياً ورياضياً معقداً فحسب، وإنما لما تثيره من أسئلة جوهرية حول مدى مسؤولية اللاعبين والأندية والأجهزة الطبية والفنية في التعامل مع الأدوية والمكملات الغذائية.
وكشفت هذه الواقعة مجدداً أن خطر المنشطات لا يقتصر على رياضي يتعمد تناول مادة محظورة سعياً لتحسين أدائه، إذ قد يجد لاعب أو مدرب أو أحد أعضاء الجهاز المعاون نفسه في مواجهة عقوبة قاسية بسبب مادة دخلت جسده نتيجة خطأ أو دون إدراك كامل بطبيعتها أو بمخالفتها للوائح مكافحة المنشطات.
تحذيرات «النادو» للرياضيين
وفي هذا الإطار، وجّهت الدكتورة إيمان جمعة، المديرة التنفيذية للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات «النادو»، سلسلة من الرسائل التحذيرية إلى الرياضيين، مشددة على أن الوقاية تبدأ قبل إجراء اختبار المنشطات بوقت طويل، وأن التعامل مع الأدوية والمكملات الغذائية ينبغي أن يخضع لقدر كبير من الحذر والمسؤولية.

التعليقات