التخطي إلى المحتوى

مسيرة مميزة مع النصر السعودي

يعيش المهاجم البرتغالي جواو فيليكس مرحلة استثنائية في مشواره الكروي منذ انضمامه إلى نادي النصر السعودي، حيث استطاع استعادة ثقته بنفسه وعاد إلى التألق من جديد، إضافة إلى خوضه تجربة فريدة باللعب إلى جانب أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو.

وعلى الرغم من شعوره بالراحة في الدوري السعودي ونجاحه اللافت مع ناديه، فإن العودة إلى الملاعب الأوروبية ما زالت حاضرة في مخططات اللاعب، حيث شدد على أن المشاركة في دوري أبطال أوروبا ومواجهة كبار أندية العالم تمثل طموحًا شخصيًا يسعى لتحقيقه.

تألق لافت مع المنتخب البرتغالي

قدم فيليكس أداءً مميزًا في المباراة الأخيرة للمنتخب البرتغالي أمام نظيره الويلزي، إذ تمكن من تسجيل هدف الفوز، مواصلًا بذلك تقديم مستوياته الرائعة مع منتخب بلاده.

ونال اللاعب إشادة واسعة من المدرب جورجي جيسوس، الذي سبق له تدريبه في السعودية، وذلك في ظل التطور الملحوظ الذي شهدته مستوياته منذ انتقاله إلى صفوف النصر.

وأكد فيليكس أن هدفه الأسمى مع المنتخب البرتغالي هو التتويج ببطولة كبرى، خصوصًا بعد خروج الفريق أمام إسبانيا في كأس العالم 2026.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة «أبولا» البرتغالية، قال: «أرغب في الفوز بلقب كبير مع المنتخب. إسبانيا منعتنا من تحقيق ذلك في كأس العالم»، مضيفًا: «إسبانيا استحقت الفوز باللقب، فقد قدمت أداءً رائعًا، وكانت تمتلك أفكارًا واضحة جدًا، وكانوا أبطالًا لأنهم استحقوا ذلك».

تطور مستواه مع النصر

تحدث فيليكس عن تجربته مع النصر، مؤكدًا أن الموسم الماضي كان بالغ الأهمية في مسيرته، بعدما أسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي بعد غياب دام 7 سنوات.

وقال: «أشعر بأنني أصبحت لاعبًا أفضل الآن. أفهم اللعبة بشكل أعمق، وأدرك لحظات المباراة. الأمر مختلف تمامًا بين أن تكون في عمر 26 عامًا وبين 20 أو 21 عامًا».

وتابع: «أشعر بأنني أكثر خبرة الآن، ويرجع ذلك أيضًا إلى لعبي في مركزي المفضل، وفي أسلوب لعب يستفيد من قدراتي لصالح الفريق. هذا ساعدني كثيرًا، وأصبحت قادرًا على مساعدة الفريق بشكل أفضل».

وأضاف: «كما قلت دائمًا، لدي ثقة كبيرة بنفسي، وأعتقد أنني عندما ألعب في مركزي أستطيع دائمًا تقديم المزيد للفريق، وهذا ما تحقق الموسم الماضي».

حلم العودة إلى دوري الأبطال

وعلى الرغم من تأكيده على سعادته مع النصر، لم يغلق جواو فيليكس الباب أمام احتمال العودة إلى أوروبا، مشيرًا إلى أن الفكرة موجودة بالفعل في حساباته، لكن دون تحديد موعد نهائي لهذه الخطوة.

وقال: «فكرت في هذا الأمر، ربما ليس الآن. لا أعرف إن كان في نهاية هذا الموسم أو الموسم التالي، لكن لدي رغبة حقيقية في العودة».

وأضاف: «أن تلعب في دوري أبطال أوروبا، وأن تواجه أفضل فرق العالم، هذا بالطبع موجود في ذهني».

علاقته الاستثنائية برونالدو

تحدث جواو فيليكس عن علاقته بكريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن اللعب إلى جانبه مع المنتخب والنادي يمثل مصدر فخر كبير له.

وأشار إلى أن تتويج النصر بلقب الدوري في الموسم الماضي كان مميزًا بالنسبة له، خصوصًا بعدما أسهم في مساعدة رونالدو على تحقيق أهدافه.

وعن إمكانية صناعة التمريرة الحاسمة التي تمنح رونالدو هدفه رقم 1000 في مسيرته، قال فيليكس: «فكرت في ذلك بالفعل. عندما يتبقى له هدف واحد، سأحرص على أن أصنع له التمريرة الحاسمة إن أمكنني ذلك».

وأوضح: «ذلك الهدف سيخلد في تاريخ كرة القدم، وأن أكون جزءًا من هذه اللحظة سيكون أمرًا رائعًا».

وأعرب فيليكس عن سعادته الغامرة بكونه زميلًا لرونالدو في المنتخب والنادي، قائلًا: «هذا شيء لم يفعله كثيرون، أن تلعب معه في المنتخب والنادي. إنه فخر حقيقي».

وتابع: «نشأنا ونحن نشاهده كقدوة ومرجع لنا، والآن أصبحت قادرًا على مشاركة لحظات معه».

ذكريات أتلتيكو وبرشلونة وموقفه من ريال مدريد

تطرق جواو فيليكس إلى تجربته السابقة مع أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم رغم أن الأمور لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه.

وقال: «عشت لحظات جميلة ومهمة جدًا في أتلتيكو. بالطبع تمنيت لو سارت الأمور بشكل أفضل، لكن هذه هي كرة القدم، وهذا جزء من التطور كلاعب. ساعدني ذلك على النمو والتعلم».

كما تحدث عن فترة إعارته مع برشلونة، مؤكدًا أنها كانت تجربة إيجابية بالنسبة له رغم عدم تحقيق أي بطولة.

وقال: «في النهاية لم نفز بأي شيء، لكن مجرد اللعب في برشلونة جعلني سعيدًا للغاية. كان حلم طفولتي، وحلم والدي وأخي. كان ذلك مصدر فخر».

أما بخصوص إمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، فكان رد فيليكس حاسمًا، حيث قال: «لو حدث ذلك لكنت سأكون أكبر خائن»، في إشارة واضحة إلى رفضه تمثيل الغريم التقليدي لأتلتيكو مدريد وبرشلونة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *