انتقد محمد عبدالجليل، نجم الكرة المصرية السابق، تجربة منصب المدير الرياضي داخل الأندية المصرية، معتبرًا أنها لم تحقق النجاح المطلوب على غرار ما يحدث في الأندية الأوروبية، في الوقت الذي فتح فيه ملف تجديد عقد ياسر إبراهيم مع النادي الأهلي وسياسة سقف الرواتب الجديدة.
عبدالجليل: المدير الرياضي في مصر «ملهوش لازمة»
وقال عبدالجليل خلال تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة ويُذاع على قناة «CBC»: «في مصر كل فترة نادي يتعاقد مع مدير رياضي، يقعد شهرين وبعدين يمشي من غير ما يعمل حاجة، والمنصب في مصر ملهوش لازمة عكس أوروبا».
وأوضح أن الفارق الجوهري يكمن في البيئة الإدارية المحيطة بالمنصب، حيث يمنح المدير الرياضي في أوروبا صلاحيات واضحة وخطة عمل ممتدة، بينما يتحول دوره في مصر إلى تجربة مؤقتة تنتهي قبل أن تُثمر أي نتائج ملموسة.
أزمة تجديد ياسر إبراهيم وموقف ياسين منصور
وفي سياق ملف التجديد، كشف عبدالجليل عن تفاصيل تتعلق بموقف إدارة الأهلي، قائلًا: «ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، رفض مقابلة وكيل ياسر إبراهيم، وليس اللاعب».
ويشير هذا التصريح إلى أن الخلاف قائم بالأساس على مسار التفاوض مع وكيل أعمال اللاعب، وليس على رغبة اللاعب نفسه في البقاء أو الرحيل.
سقف الرواتب الجديد.. بين الرفض والضبط
وتطرق نجم الكرة المصرية السابق إلى سياسة سقف الرواتب المطبقة في القلعة الحمراء، مؤكدًا أن الإصرار عليها دون مرونة يمثل خطأً في التعامل، وقال: «إصرار الأهلي على سقف الرواتب غلط، ولازم يكون فيه تقريب لوجهات النظر، حتى لو حد هيتحمل الفارق من خارج النادي».
لكنه في المقابل أشاد بالنتائج التي أحدثتها السياسة داخل الفريق، مؤكدًا: «سقف الرواتب الجديد في الأهلي ضبط غرفة الملابس».
وهكذا يبدو ملف سقف الرواتب في الأهلي سلاحًا ذا حدين: فهو من ناحية أعاد الانضباط إلى غرفة الملابس، ومن ناحية أخرى قد يخلق فجوة في المفاوضات مع بعض العناصر، ما يستدعي — بحسب عبدالجليل — تقريبًا في وجهات النظر وإيجاد حلول مبتكرة لتحمّل الفارق دون الإخلال بالسياسة العامة.

التعليقات