أثار الإعلامي محمد شبانة تساؤلات واسعة حول تفاصيل عقد رعاية قطاع الكرة النسائية في نادي الزمالك، كاشفًا عن بنود غريبة تضمنها التعاقد، ومؤكدًا أن العقد انتهى بطريقة مثيرة للجدل خلال فترة قصيرة.
بنود سرية وشرط تعويض
أوضح شبانة، خلال تصريحاته في برنامج “نمبر وان” المذاع على قناة “CBC”، أن عقد رعاية قطاع الكرة النسائية تضمن بندًا يفرض سرية تامة على جميع تفاصيل التعاقد، مع فرض تعويض مالي في حال الإفصاح عن أي من بنوده. لكن المفارقة — كما يقول — أن العقد نفسه تسرب وانتشر رغم كل هذه الضمانات.
راعٍ يستلف من النادي.. سابقة غير مألوفة
وتساءل شبانة باستنكار: “عمرك شوفت راعي بيستلف من النادي؟ ده موضوع جديد وغريب، والمفروض إن الراعي جاي عشان يدفع مش يستلم”.
وأشار إلى أن الشركة الراعية التزمت بالعقد لمدة شهر واحد فقط، ثم طلبت سلفة بقيمة 250 ألف جنيه من النادي وحصلت عليها، قبل أن يتم فسخ التعاقد بين الطرفين.
“الجهبذ” في قلب كل الأزمات
وكشف شبانة عن وجود شخصية وصفها بـ”الجهبذ” تقف خلف هذا الملف، قائلًا إن أحد المسؤولين داخل الزمالك طرح فكرة جلب راعٍ للكرة النسائية، مضيفًا: “مش عايز أقول باع الكرة النسائية في الزمالك، واللي حصل مينفعش ولا يصح في نادي كبير مثل الأهلي والزمالك”.
وذكر أن جميع الأزمات داخل النادي تحمل “رائحة” هذا الشخص نفسه، مشيرًا إلى أنه هو من أصرّ على تأسيس شركة الكرة ومنحها للوكيل محمد العاصي، مبديًا دهشته من الموقف: “كل ما أكلم حد في مجلس الزمالك يقولي: أقسم بالله كنت رافض الفكرة دي؟ طيب مين كان موافق على كده؟”.
تحقيق بلا نتائج وإدانات بلا رد
واختتم شبانة تصريحاته بجملة من الأسئلة المعلقة، متسائلًا: “إيه نتيجة التحقيق اللي الزمالك قال عليه؟ فين رد النادي على الإدانات اللي قال عليها ممدوح عباس؟”، ليترك الملف مفتوحًا أمام مسؤولية مجلس الإدارة في توضيح الحقائق.

التعليقات