التخطي إلى المحتوى

في كواليس المنتخب المصري، ظهرت أزمة بين حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، ومحمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، يعود أصلها إلى مواجهة إيران في كأس العالم، وفق ما كشفه الإعلامي أمير هشام.

وخلال تقديمه برنامج «مودرن سبورتس» على شاشة Modern MTI الفضائية، أوضح أمير هشام أن محمد الشناوي كان حريصًا على المشاركة في مباراة إيران، وتواصل مع إبراهيم حسن، مدير المنتخب، لاستطلاع إمكانية الدفع به في اللقاء.

وأضاف أن إبراهيم حسن نقل رغبة الشناوي إلى حسام حسن، الذي تقبّل الطلب بترحيب، قبل أن يتجه الجهاز الإداري إلى مراقب المباراة للسؤال عن مدى إمكانية إخراج مصطفى شوبير والدفع بالشناوي بدلًا منه.

وأشار الإعلامي إلى أن مراقب المباراة أبلغ الجهاز الفني بأن خروج مصطفى شوبير من قائمة اللقاء يعني استبعاده نهائيًا من المباراة، مع اشتراط تقديم تقرير طبي يحدد البروتوكول العلاجي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى العدول عن إجراء التبديل في ذلك التوقيت.

وتابع أمير هشام أن محمد الشناوي ذهب بنفسه إلى مراقب المباراة للاستفسار عن الموقف، وتأكد من صعوبة مشاركته، ليستقر الجهاز الفني في النهاية على إبقاء مصطفى شوبير حارسًا لمرمى المنتخب.

وأكد أن حسام حسن كان يطمح إلى إشراك محمد الشناوي خلال الشوط الثاني، رغبةً في مساعدته على تحقيق رقم قياسي وكتابة اسمه في التاريخ، لكن إصابة محمد عبدالمنعم في بداية المباراة أربكت حسابات الجهاز الفني.

وشرح قائلًا: «لو كان الشناوي قد شارك في بداية الشوط الثاني، لكان المنتخب قد أجرى تبديلين وتبقى 45 دقيقة، وبالتالي فإن ظروف المباراة منعت حسام حسن من إشراكه».

وشدد أمير هشام على أن الخلاف بين الطرفين، استنادًا إلى المعلومات التي كشف عنها، يعود إلى تلك الفترة، مشيرًا إلى أن تفاصيل الأزمة ما زالت تحتاج إلى توضيحات إضافية من الطرفين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *