كشف أحمد مجاهد، الرئيس السابق للجنة الثلاثية التي أدارت الاتحاد المصري لكرة القدم، عن الأرقام الاستثنائية التي يحملها محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، مع الفراعنة، واصفًا مسيرته الدولية بأنها من أبرز المسيرات في تاريخ حراسة المرمى المصرية، نظرًا لما تتضمنه من مشاركات وإنجازات متعددة على مختلف المستويات.
رقم فريد لا يملكه أي حارس مصري آخر
أوضح مجاهد أن محمد الشناوي هو الحارس الوحيد في تاريخ منتخب مصر الذي شارك مع الفراعنة في ثلاث بطولات كبرى مختلفة الطبيعة والأهمية: كأس الأمم الأفريقية، والدورة الأولمبية، وكأس العالم.
وشدد رئيس اللجنة الثلاثية السابق على أن هذا الثلاثي من المشاركات يمثل علامة فارقة في سجل الشناوي، لأن كل بطولة من هذه البطولات تختلف في نظامها وضغطها وحجم المنافسة فيها، وهو ما يمنح هذا الإنجاز قيمة مضاعفة. كما رأى أن الوصول إلى هذا المستوى يعكس بوضوح طول الفترة التي ظل فيها الحارس ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب الوطني، واستقراره في مركزه رغم تعاقب الأجهزة الفنية.
جائزة رجل المباراة في كأس العالم وكأس العالم للأندية وأمم أفريقيا
لم يتوقف الحديث عند حدود المشاركة، إذ أشار أحمد مجاهد إلى إنجاز آخر يخص الشناوي، وهو كونه الحارس الوحيد الذي نال جائزة رجل المباراة في كأس العالم، وكأس العالم للأندية، وكأس الأمم الأفريقية.
ويعني ذلك، بحسب ما ذكره مجاهد، أن الشناوي قادر على تقديم أداء حاسم ومؤثر في المواجهات الكبرى، سواء وهو يدافع عن مرمى النادي الأهلي أو مرمى منتخب مصر، في البطولات القارية والدولية على حد سواء، وهو ما يمنحه مكانة خاصة بين حراس جيله.
الأندية المصرية.. الرافد الأساسي لنجوم المنتخب
وانتقل أحمد مجاهد في حديثه إلى الدور الذي لعبته الأندية المصرية في دعم المنتخبات الوطنية على مدار تاريخ الكرة في مصر، مؤكدًا أن هذه الأندية كانت ولا تزال المصدر الرئيسي للاعبي المنتخب الوطني.
وأشار إلى أن النادي الأهلي يتصدر قائمة الأندية التي أسهمت في إمداد منتخب مصر باللاعبين عبر تاريخه، إلى جانب نادي الزمالك وعدد من الأندية المصرية الأخرى، معتبرًا أن هذه الأندية أدت دورًا محوريًا في صناعة أجيال متعاقبة من نجوم الفراعنة.
وختم مجاهد بالتأكيد على أن تاريخ الكرة المصرية، الذي يمتد لأكثر من مائة عام، ظل محافظًا على هذا الدور رغم تغير الأجيال والنجوم، ليبقى الدوري المحلي والأندية المصرية أحد أهم روافد المنتخب الوطني وواحدًا من أبرز مصادر قوته على مر العقود.

التعليقات