لم يتوقف أثر محمد صلاح عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتد إلى خزائن نادي طرابزون سبور التركي وأدرجات ملعبه، منذ أن ارتدى قميص الفريق في صفقة انتقال حر بعد نهاية رحلته مع ليفربول خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
انفجار في مبيعات القمصان بنسبة 152%
كشفت تقارير صحفية تركية، أبرزها شبكة «Sporx»، أن النادي التركي باع نحو 116 ألف قميص حتى نهاية سبتمبر الجاري، وهو رقم يتجاوز بكثير حصيلة الفترة المماثلة من العام الماضي التي لم تتخطَّ 46 ألف قميص، أي بزيادة نسبتها 152%.
وتزداد دلالة هذه الأرقام عند مقارنتها بإجمالي الموسم الماضي، حين باع طرابزون 200 ألف قميص على مدار العام بأكمله، ما يرجّح تجاوز هذا الرقم قبل نهاية الموسم الحالي في ظل الطلب المتصاعد على قميص الفريق منذ وصول قائد المنتخب المصري.
25 ألف تذكرة موسمية وحضور جماهيري متزايد
لم تقتصر الطفرة على القمصان، إذ قفزت مبيعات التذاكر الموسمية إلى أكثر من 25 ألف تذكرة، في مؤشر على تصاعد اهتمام الجماهير بمتابعة مباريات الفريق عن قرب، وتحوّل صلاح إلى عامل جذب رئيسي في المدرجات.
أرقام فنية تعزّز الزخم التجاري
يبدو التأثير التجاري منطقيًا بالنظر إلى الأداء الفني للاعب، الذي سجّل 7 أهداف وصنع هدفين في الدوري التركي هذا الموسم، ليقدّم مستويات لافتة رسّخت حضوره كأحد أبرز نجوم المسابقة.
صلاح كرافعة اقتصادية لا مجرد صفقة فنية
بهذه المعطيات، تحوّل انتقال صلاح إلى طرابزون سبور من صفقة مجانية إلى استثمار متعدد الأوجه؛ فإلى جانب مساهماته داخل الملعب، انعكست شعبيته على معدلات الحضور الجماهيري وإيرادات النادي التجارية، ما جعله أحد أقوى الأوراق التسويقية في تاريخ النادي الحديث.

التعليقات