في تطور جديد يضاف إلى سلسلة الأزمات داخل نادي الزمالك، خرج الإعلامي إبراهيم عبد الجواد بتصريحات حاسمة كشفت النقاب عن كواليس ملف أحمد فتوح، ظهير الفريق الأول لكرة القدم، وسط أنباء متصاعدة عن عرض ليبي ضخم لضمه.
الزمالك يغلق الباب: فتوح ليس للبيع
أكد عبد الجواد، في مداخلة عبر قناة «أون سبورت»، أن إدارة القلعة البيضاء حسمت موقفها بشكل نهائي برفض رحيل اللاعب، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، في ظل العرض المغري القادم من نادي أهلي بنغازي الليبي.
وقال إن ملف أحمد فتوح أصبح من أبرز الملفات الساخنة داخل جدران النادي، واصفًا الموقف بعبارة واحدة: «فتوح ليس للبيع حتى إشعار آخر».
تطورات العرض الليبي: من 500 ألف إلى مليون دولار
كشف الإعلامي أن الزمالك تلقى عرضًا رسميًا من أهلي بنغازي بدأ بقيمة 500 ألف دولار، ثم ارتفع تدريجيًا إلى 700 ألف دولار، ليصل في نهاية المطاف إلى مليون دولار، إلا أن الإدارة البيضاء ظلت متمسكة بعدم التفريط في اللاعب بأي صيغة من الصيغ.
فتوح متمسك بالرحيل.. والمقابل المالي السبب
وفي مفارقة واضحة، أوضح عبد الجواد أن موقف أحمد فتوح يختلف جذريًا عن موقف ناديه، إذ يتمسك اللاعب ووكيله سمير صلاح بإنهاء التجربة والانتقال إلى الدوري الليبي، مدفوعين بالمقابل المالي الضخم الذي ينتظر اللاعب هناك.
وأشار إلى أن العرض المقدم من أهلي بنغازي يقترب من منح فتوح مليونًا ونصف المليون دولار في الموسم الواحد، وهو رقم يصعب تحقيقه في أي نادٍ مصري، ما جعل اللاعب متمسكًا بإتمام الصفقة.
وبحسب عبد الجواد، فإن إغلاق الزمالك للباب أمام النادي الليبي يضع فتوح أمام خيار وحيد يتمثل في الدخول بمفاوضات مع ناديه حول تجديد عقده، خاصة أن عقده الحالي ينتهي مع نهاية الموسم الجاري.
سيناريو متوقع: رحيل فتوح في الموسم المقبل
وتوقع الإعلامي ألا يستمر أحمد فتوح مع الزمالك في الموسم القادم، استنادًا إلى المعطيات الراهنة داخل النادي والسوابق المشابهة.
وأوضح أن الزمالك قد يجد صعوبة كبيرة في تلبية الطلبات المالية المرتفعة التي سيطرحها اللاعب عند التفاوض على التجديد، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي.
وأشار إلى أن فتوح يدرك جيدًا أن الأرقام المالية المتاحة في الدوري الليبي قد لا تتوافر له في أي نادٍ مصري، وهو ما عزز تمسكه بالرحيل خلال الميركاتو الحالي.
سيناريو يناير: نقطة تحول حاسمة
وأضاف عبد الجواد أن استمرار اللاعب مع الزمالك حتى يناير المقبل دون تجديد عقده سيمنحه الحق في التفاوض والتوقيع لأي نادٍ آخر، ما قد يضع الإدارة أمام خيارين: إما التوصل إلى اتفاق مالي مع اللاعب، أو الاستفادة ماديًا منه قبل رحيله مجانًا.
وربط الإعلامي هذا السيناريو بما جرى في ملف أحمد سيد زيزو، مشيرًا إلى أن الرغبة في تجنب تكرار تلك التجربة قد تدفع الزمالك إلى محاولة حسم مستقبل فتوح خلال الفترة المقبلة.
الشرط الوحيد لبقاء فتوح
وأكد عبد الجواد أن بقاء فتوح وتجديده للعقد مرهون بقدرة النادي على تلبية مطالبه المالية.
وفي هذا السياق، يرى الإعلامي أن العرض الليبي يمثل ورقة ضغط قوية بيد اللاعب خلال مفاوضات التجديد، إذ أصبح على دراية تامة بالمقابل المالي الذي يمكنه الحصول عليه خارج مصر، ما يجعل التنازل عن هذا الرقم أمرًا صعبًا دون الحصول على عرض مالي قريب منه.
ملف زيزو: خطوات جديدة أمام «كاس»
وفي سياق منفصل، كشف إبراهيم عبد الجواد عن مستجدات النزاع القانوني بين أحمد سيد زيزو ونادي الزمالك، مشيرًا إلى أن اللاعب يتحضر لاتخاذ خطوات تصعيدية جديدة أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس».
وأوضح أن زيزو ينتظر صدور القرار والحيثيات الخاصة بلجنة الاستئناف، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية بالتعاون مع أشرف عبد العزيز، محامي اللاعب وممثله القانوني.
وشدد على أن زيزو متمسك بالحصول على مستحقات مالية يرى أنها لا تزال في ذمة نادي الزمالك، مؤكدًا أنه ماضٍ في إجراءاته القانونية حتى الوصول إلى نهاية الملف.

التعليقات