حقيقة ما جرى في معسكر الفراعنة: منتخب مصر يرد على شائعات تجاوزات إبراهيم حسن
خرج مصدر مسؤول داخل معسكر منتخب مصر الوطني ليضع حدًا للموجة الواسعة من الأنباء التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والتي زعمت قيام إبراهيم حسن، مدير المنتخب، بتوجيه ألفاظ مسيئة وعبارات سب تجاه عدد من لاعبي الفراعنة، سواء أثناء مواجهة أنجولا أو بعد صافرة النهاية، وذلك ضمن مشوار التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027.
نفي قاطع لوجود تجاوزات لفظية
شدد المصدر على أن كل ما تداولته بعض المنصات بخصوص وجود تجاوزات من إبراهيم حسن تجاه اللاعبين خلال أو عقب لقاء أنجولا لا أساس له من الصحة إطلاقًا، قائلًا في تصريحاته: «ما تردد عن سب أو شتم إبراهيم حسن للاعبين خلال أو عقب مباراة أنجولا كلام غير صحيح، ولم تحدث مثل هذه الواقعة داخل معسكر المنتخب».
وأوضح المصدر أن المقاطع المصورة التي انتشرت بعد اللقاء، والتي أظهرت حسام حسن المدير الفني ومحمد صلاح على مقاعد البدلاء، تعرضت لتفسيرات خاطئة بعيدة عن السياق الحقيقي، مؤكدًا أنه لم تقع أي مشادات أو خلافات بين أعضاء الجهاز الفني واللاعبين على الإطلاق.
ماذا حدث فعليًا بعد مباراة أنجولا؟
كشف المصدر تفاصيل الأجواء داخل استاد القاهرة بعد نهاية المواجهة، موضحًا أن الجهاز الفني لم يعقد أي اجتماع مع اللاعبين عقب المباراة، بل تواجد أعضاؤه داخل غرفة صغيرة، في حين توجه اللاعبون إلى غرف خلع الملابس بشكل طبيعي تمامًا.
وبعد ذلك غادرت بعثة المنتخب الاستاد بالكامل وتوجهت إلى الفندق، حيث حرص حسام حسن على الاجتماع باللاعبين أثناء وجبة العشاء، ودار الحديث بينهم بصورة ودية، مع التركيز على دعمهم ورفع حالتهم المعنوية، نظرًا لأهمية المرحلة المقبلة في مشوار التصفيات.
نفي أزمة الغضب واتفاق المقاطعة
اختتم المصدر تصريحاته بتأكيد عدم وجود أي حالة غضب داخل صفوف المنتخب، كما نفى بشكل قاطع ما تردد عن وجود اتفاق بين مجموعات من اللاعبين على مقاطعة الانضمام إلى المنتخب بداية من المعسكر المقبل، مشددًا على أن الأمور داخل المعسكر تسير بصورة طبيعية ومنضبطة.
الخلاصة
رسالة منتخب مصر واضحة: ما جرى تداوله حول تجاوزات إبراهيم حسن أو أزمة المقاطعة مجرد شائعات لا تمت للواقع بصلة، في وقت يواصل فيه الفراعنة تركيزهم الكامل على الاستحقاقات المقبلة في التصفيات الإفريقية.

التعليقات