خرج البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن صمته ليضع حدًا لكل ما تردد على لسانه خلال الأيام الماضية بشأن الأزمة المثارة حول مواطنه كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا أن ما نُسب إليه من تصريحات عارية تمامًا من الصحة.
مورينيو يوصف ما نُسب إليه بـ«الأخبار الكاذبة»
وكشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مورينيو لجأ إلى حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي لنشر رسالة واضحة، وصف فيها التصريحات التي نُسبت إليه بأنها «أخبار كاذبة»، مشيرًا إلى أن هذه الادعاءات انتشرت على نحو واسع في البرازيل وتطرقت إلى موقف رونالدو مع منتخب بلاده.
وشدد المدير الفني لريال مدريد على أنه لم يتناول هذه القضية مطلقًا، مؤكدًا أن لا تعليق لديه عليها، لأنها أزمة لا تخصه ولا يرغب في التدخل فيها من قريب أو من بعيد.
احترام كامل لرونالدو وجورجي جيسوس والاتحاد البرتغالي
وأبدى مورينيو حرصًا واضحًا على التأكيد بأن علاقته بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم قائمة على الاحترام الكامل، وهو الاحترام ذاته الذي يكنه لجورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، إلى جانب كريستيانو رونالدو نفسه.
ويرفض مدرب ريال مدريد الدخول في تفاصيل الأزمة أو التعليق على أي من القرارات التي اتخذها المنتخب البرتغالي، لا سيما بعد أن انتشرت تصريحات على لسانه لم تصدر عنه في الأصل.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت أحاطت فيه حالة من الجدل الواسع برونالدو خلال الفترة الأخيرة، بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي قبل مواجهة الدنمارك، وما تلا ذلك من تكهنات وأقاويل متداولة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.
مورينيو يطمئن على راؤول أسينسيو بعد الجراحة
وفي سياق منفصل، واصل مورينيو مهامه المعتادة مع ريال مدريد، حيث أمضى يومه داخل مدينة فالديبيباس، مقر تدريبات الفريق الملكي، قبل أن يتوجه إلى المستشفى لزيارة راؤول أسينسيو والاطمئنان على حالته.
وكان أسينسيو قد أجرى عملية جراحية بعد تعرضه لكسر إجهادي في عظمة الساق، ما دفع مورينيو إلى زيارة اللاعب شخصيًا للاطمئنان عليه بعد العملية.
وبهذه الخطوة، أغلق مورينيو الباب نهائيًا أمام التصريحات المتداولة بشأن أزمة رونالدو، مكررًا تأكيده على أنها لا تعبر عنه ولا تعكس وجهة نظره، وأنه لا يرغب في التدخل في شؤون المنتخب البرتغالي.

التعليقات