في تطور جديد يضاف إلى سلسلة الأحداث المتلاحقة التي تشهدها الساحة الكروية البرتغالية، خرجت إلما أفييرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن صمتها لتعلن موقفها الصريح من الأزمة المتفاقمة بين شقيقها والجهاز الفني لمنتخب البرتغال، والتي بلغت ذروتها بقرار اللاعب مغادرة معسكر الفريق الوطني، وسط جدل واسع أشغل الأوساط الرياضية والإعلامية على مدار الساعات الماضية.
ولم تكتفِ إلما بمتابعة الأحداث من بعيد، بل اختارت أن توجه رسالة قوية وحادة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، أعلنت فيها دعمها المطلق لشقيقها، مشددة على أن قائد المنتخب البرتغالي كان يستحق معاملة مختلفة واحترامًا أكبر مما لقيه. وكتبت شقيقة رونالدو في رسالتها: «كريستيانو رونالدو كان يستحق المزيد من الاحترام، والمنتخب البرتغالي كان يستحق المزيد من التنظيم».
ولم تتوقف الرسالة عند هذا الحد، إذ وسّعت إلما أفييرو دائرة انتقادها لتشمل الإعلام البرتغالي أيضًا، حيث أضافت قائلة: «الصحافة البرتغالية كانت تستحق المزيد من الكفاءة، وأقل من التكهنات»، في تلميح واضح إلى حجم الشائعات والتخمينات التي رافقت أزمة شقيقها.
وواصلت شقيقة النجم البرتغالي هجومها الناري، معبّرة عن غضبها الشديد من الانتقادات التي طالت شقيقها، قبل أن تتوجه برسالة مباشرة إلى الشعب البرتغالي، مذكّرة إياه بما قدمه رونالدو لمنتخب بلاده على مدار سنوات طويلة من العطاء والإخلاص. واختتمت رسالتها بعبارات مؤثرة تفيض بالمشاعر، إذ قالت: «شكرًا لك على كل شيء يا كريستيانو رونالدو، كنت تستحق أكثر من ذلك».
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب إعلان رونالدو بشكل رسمي مغادرته معسكر منتخب البرتغال، وذلك عقب محادثة جمعته مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده المدير الفني جورجي جيسوس.
وكان اللاعب قد أوضح قراره عبر حساباته الرسمية قائلًا: «بعد المؤتمر الصحفي للمدير الفني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب الوطني». وأضاف: «في الوقت المناسب، سأكشف لجميع البرتغاليين الحقيقة بشأن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي لطالما كرست نفسي له»، ليختم تصريحاته قائلًا: «الآن حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، دون استثناء».
ويُعد كريستيانو رونالدو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف مع منتخب البرتغال، حيث سطّر تاريخًا حافلًا بالإنجازات وهو يرتدي قميص بلاده، ما يجعل الأزمة الراهنة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في مسيرته الدولية.

التعليقات