خصص الإعلامي هشام رشاد فقرة عبر أثير إذاعة «صوت الزمالك» للرد على ما يتردد بشأن اعتماد الفريق الأبيض على عامل الحظ في حصد الانتصارات، مؤكدًا أن الأرقام والنتائج المسجلة تكشف عن امتلاك الزمالك لعناصر متميزة، وفي مقدمتها حراس المرمى.
«الزمالك بيكسب بالحظ».. نغمة لا تصمد أمام الأرقام
أشار هشام رشاد إلى وجود ما وصفه بـ«نغمة رائجة» تروج لفكرة أن الزمالك ينتصر بفضل الحظ، وقال: «في نغمة طالعة اسمها الزمالك بيكسب بالحظ، ورابطة الدوري كانت منزلة حاجة جميلة كده هتتعرض للكابتن معتمد الجمال، ابن الزمالك البار ومدرب نادي الزمالك».
14 كلين شيت في 21 مباراة.. حصيلة تصنع الفارق
واستند الإعلامي إلى أرقام رسمية لدعم موقفه، موضحًا أن الزمالك خاض 21 مباراة في الدوري خلال الموسمين الماضي والحالي، نجح خلالها في الخروج بشباك نظيفة في 14 مواجهة، وهو ما يعكس – بحسب قوله – أن الأمر لا يتعلق بالحظ بقدر ما يتعلق بوجود حراس مرمى على مستوى عالٍ.
وقال: «لما تعمل في 21 مباراة كلين شيت في 14 مباراة، ده ما اسموش حظ، ده اسمه عندك حراس مرمى. مهدي، فايق، عواد، لما بيلعب صبحي، أي حد بيقف تحت 3 خشبات لنادي الزمالك أسد».
حراسة المرمى.. سلاح الفرق الكبيرة
أوضح هشام رشاد أن حارس المرمى يمثل عنصرًا حاسمًا في مباريات الفرق الكبرى، نظرًا لأن عدد الفرص التي تُهدد مرماها يكون محدودًا مقارنة بالفرق الأقل حجمًا، وهو ما يجعل كفاءة الحارس عاملًا فاصلًا في تحديد النتيجة.
وأضاف: «لازم حارس يصنع الفارق، لأن دايمًا تهديد مرمى الأندية الكبيرة من وإحنا صغيرين بيبقى مش كتير».
مهدي سليمان وعواد وصبحي.. ومواهب صاعدة
لفت الإعلامي إلى أن الزمالك يمتلك مجموعة مميزة في مركز الحراسة، تضم مهدي سليمان ومحمد عواد ومحمد صبحي، إلى جانب جيل صاعد من أبناء النادي أمثال عمر عبد العزيز ومالك عمرو الشناوي، مشيرًا إلى أن وجود كل هذه الأسماء يمنح الجهاز الفني والجماهير شعورًا بالاطمئنان.
وقال: «فعندنا حاجة اسمها مهدي سليمان وعواد وصبحي، وأي حارس وولادنا الصغيرين عمر عبد العزيز ومالك عمرو الشناوي، كل الحراس دي هتقف، هتلاقي بتتقلق وبتصنع الفرق».
مدرسة الزمالك في تخريج الحراس
أشاد رشاد بالتاريخ الطويل للنادي في إعداد حراس المرمى، مشيرًا إلى أن أبناء النادي في هذا المركز تركوا بصمات واضحة في المنتخبات الوطنية على مدار سنوات طويلة.
وقال: «فمن فترة كبيرة جدًا، الحمد لله، إن الدرجة الأولى وقتها عن الناشئين عندهم حراس مرمى ليهم بصمة كبيرة في المنتخبات الوطنية، فحراسنا ما شاء الله، لا حسد، أسود».
«قيمة تسويقية ضخمة».. والتتويج لا يأتي بالحظ
شدد هشام رشاد على أن تحقيق الزمالك نتائج إيجابية أمام منافسين أصحاب قيمة تسويقية كبيرة لا يمكن اختزاله في عامل الحظ، معتبرًا أن مثل هذه المزاعم لا تتفق مع منطق المنافسة الرياضية.
وقال: «لكن أكسب الدوري من منافسين محترمين، القيمة التسويقية بينهم ضخمة، وتقول لي حظ؟ ميمشيش الكلام ده».
نموذج يحتذى به لكل الأندية
واختتم الإعلامي حديثه بالدعوة إلى التوقف عن التقليل من إنجازات النادي الأبيض، مؤكدًا أن تجربة الزمالك في الموسم الماضي رغم الظروف الصعبة تستحق أن تُدرس كنموذج في الإصرار وتحقيق الأهداف.
وقال: «فربنا يهدي الجميع، ودايمًا نادي الزمالك يكون دايمًا مثل أعلى لكل الأندية، لأن دوري الموسم الماضي أنا عارف إنه صعب على ناس كتيرة، ولكن ده يتاخد كده مدرسين تقعد تدرسها: إزاي فرقة لما بتحط حاجة في دماغها بتعملها رغم كل الظروف».

التعليقات