التخطي إلى المحتوى

أعرب طلعت يوسف، نجم الكرة المصرية والمدير الفني السابق لفريق الاتحاد السكندري، عن قلقه البالغ من حالة التوتر والاحتقان التي تسيطر على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تستلزم تهدئة الأجواء وإعادة بناء جسور الثقة بين الجهاز الفني للفراعنة ومسؤولي اتحاد الكرة المصري.

جاءت هذه التصريحات في سياق حوار أجراه يوسف مع الإعلامي هاني حتحوت عبر برنامج «مودرن سبورتس»، حيث كان النقاش يدور حول مدى إمكانية استفادة الأندية من فترات التوقف الدولي، بدلًا من أن تتحمل الأندية عبء تجهيز اللاعبين لخدمة المنتخب الوطني.

وصف طلعت يوسف وضع حسام حسن بقوله: «هناك أخطاء وقع فيها بالفعل، لكن في الفترة الأخيرة بات خارج السيطرة تمامًا، أراه عصبيًا ومتوترًا وغاضبًا، بل إنه غير قادر على ضبط نفسه». وأشار إلى أن «الأحداث المحيطة به كثيرة للغاية، سواء على الصعيد الفني أو على الصعيد المهني».

وأكد يوسف أن لديه قناعة راسخة بأن حسام حسن يعيش حالة من الشعور بعدم الرضا من جانب بعض المسؤولين، موضحًا: «لا أعرف السبب تحديدًا، لكن لدي إحساس بأنه مقتنع بأنه غير مرغوب فيه من الجهات المسؤولة، وتحديدًا اتحاد الكرة، وأن الثقة بينه وبين مسؤولي الاتحاد، وعلى رأسهم المهندس هاني أبو ريدة، باتت مفقودة، ربما بسبب أحداث قديمة أو بيانات تصدر بين الحين والآخر».

وأردف المدير الفني السابق للاتحاد السكندري: «كل ما يُعلن لا يعكس حقيقة ما يجري في الداخل. ما أقصده أنه لو وصلت رسالة حسام إلى اللاعبين بصدق حقيقي وأحسوا بها، ستتغير الصورة تمامًا. هو يستمع، لكنه مقتنع تمامًا بأن ما يُقال غير حقيقي».

وفيما يتعلق باستمرار حسام حسن على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر حتى عام 2030، قال يوسف: «أتمنى أن نواصل حتى 2030 بهذه المجموعة، لأنهم حققوا إنجازًا جيدًا في كأس العالم بلا شك، وإن كنت تمنيت أن يكون الأداء أفضل، فالمقومات كانت متاحة». وشدد على أن بقاء الجهاز الفني والاتحاد الحاليين مرهون بوجود حالة من التوافق، قائلًا: «أعتقد أن الأمر بيد المهندس هاني أبو ريدة وحسام حسن».

واختتم طلعت يوسف حديثه بتحذير صريح: «إذا لم يتحقق الصفاء، وإذا لم يكتمل مثلث يتكون من المهندس هاني أبو ريدة، وتدخل الوزير كابتن جوهر، وقناعة حسام حسن، وإذا لم يسد الصدق في التواصل، فلن يستمر الوضع، وسيحدث الاصطدام. الصدام قادم بلا شك».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *