التخطي إلى المحتوى

خرج الإعلامي الرياضي أحمد شوبير ليوضح حقيقة ما جرى تداوله خلال الفترة الماضية حول وجود خلاف بين محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي، والكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، مؤكدًا أن ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لم يخرج عن كونه شائعات ولم يتحول إلى أزمة فعلية.

شوبير: لا أملك محاذير.. وأعتمد على انتقاء كلماتي

وخلال استضافته في برنامج «الناظر» المذاع عبر قناة النهار، قال أحمد شوبير: «بعض الناس تعتقد أن لدي محاذير، لكن الحقيقة أنني لا أملك أي محاذير على الإطلاق، وطوال مسيرتي أترك الأمر لله، وأحرص على انتقاء كلماتي بعناية قبل أن أتحدث».

وأشار إلى أننا نعيش اليوم في عصر «مجتمع السوشيال ميديا»، الذي بات يؤثر بقوة في كثيرين، موضحًا: «هناك من يستخدم هذه المنصات وفق أهدافه الخاصة، سواء كان ذلك صحيحًا أو غير صحيح».

بداية القصة: مباراة الرأس الأخضر وتبديل ما قبل ركلات الترجيح

وعاد شوبير إلى نقطة انطلاق القصة، التي يعود تاريخها إلى 17 نوفمبر 2025، حين التقى منتخب مصر بنظيره الرأس الأخضر في مباراة ودية، قائلًا: «الكابتن حسام حسن قرر إخراج الشناوي وإشراك مصطفى شوبير قبل ركلات الترجيح، وليس لي أي علاقة بما جرى بعد ذلك، سواء تصدى مصطفى لركلة أو حدث أي شيء آخر».

وأضاف: «قيل إن الشناوي خرج غاضبًا ومنزعجًا، ثم انتشرت شائعات واسعة تحدثت عن وقوع مشادة بين الشناوي وحسام حسن، وكلام كثير تناقلته الأوساط الرياضية».

شائعات ما قبل أمم أفريقيا.. ورد شوبير الحاسم

ولفت أحمد شوبير إلى أن هذه الأحاديث تواصلت قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية، مضيفًا: «بعد ذلك جاءت أمم أفريقيا، وتردد أن الشناوي لن يشارك ولن يسافر مع المنتخب».

واختتم حديثه بتأكيد أن كل ما جرى تداوله لم يحدث على أرض الواقع، قائلًا: «الشناوي كان الحارس الأساسي لمنتخب مصر في أمم أفريقيا، والفتنة التي حاول البعض إشعالها لم تتحقق».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *